
نسيج الانتماء
سوريا موطنٌ لقبائل عربية وكردية وتركمانية، لكل منها نسبٌ ومنازل وفروع. هذه الصفحة تعرض أبرز الأسماء ومواطنها كما وثّقتها الدراسات والمراجع، لا حصراً كاملاً ولا تعداداً رسمياً.
تبحث عن قبيلتك في شجرة النسب؟
تصفّح القبائل المسجّلةالعرب
استوطنت قبائل عربية بلاد الشام منذ الجاهلية — كلب وقضاعة وجذام ولخم وتغلب والغساسنة — ثم توافدت عشائر أخرى عبر القرون إلى الجزيرة الفراتية ووادي الأنهار وبادية الشام. في غياب إحصاء رسمي، تتفق تقديرات متخصصة (الجزيرة نت، وكتابات عشائرية معاصرة) على وجود نحو 25 قبيلة عربية كبرى، تنحدر منها عشرات العشائر؛ بعضها يقدّر العدد بأكثر من 80 عشيرة، والبطون والأفخاذ بالمئات. تنقسم اليوم بين عشائر حاضرة استقرت في المدن والقرى، وعشائر شبه مستقرة، وعشائر بدوية ارتبطت بالترحال والرعي.
أكبر تجمع عشائري عربي، على ضفاف الفرات والخابور وفي دير الزور والحسكة والرقة.
الفروع: البوسرايا، البوخابور، البورحمة، القرعان، البوحسن، البوسلامة، والشعيطات من أبرز فروعها
من كبريات قبائل زبيد في الشرق السوري، وتُعدّ أكبر تجمع عشائري في دير الزور.
الفروع: العساف، الحريث، اليسار، الجوالة، الراشد، بنو سبعة، حرب، الغنامة، البوعاصي
موطنها التقليدي بين نصيبين وجبل سنجار، ولها تحالفات تاريخية مع عشائر كردية مجاورة.
الفروع: عبده، الأسلم، زوبع
امتداد لشمر الجزيرة، مع صلة عشائرية قوية عبر الحدود مع العراق، وحضور أيضاً في الرقة.
الفروع: الفدعان، السبعة، العمارات، الروالة
من أكبر الاتحادات البدوية. عشيرة السبعة حافظت على الترحال وتربية الإبل في بادية حمص ودير الزور.
الفروع: البوحسن، البومعيش وغيرهما
قبيلة حسينية هاشمية واسعة الانتشار، يجمع أبناؤها الزراعة وتربية المواشي.
من زبيد، تعيش بين الزراعة والرعي، ولها امتداد شمال غرب العراق.
الفروع: الولدة، العفادلة، البوخميس، البوجابر
حلف عشائري بارز في حوض الفرات الأوسط، ومن العشائر التي ذكرها أحمد وصفي زكريا في «عشائر الشام».
من بادية حمص وحماة إلى ريف حلب وإدلب؛ قبائل بدوية وحاضرة معاً.
فرع قحطاني عُرف تاريخياً بضبط طرق القوافل ومفارق البادية.
قبيلة هاشمية واسعة الانتشار في الوسط والجنوب.
من قبائل الشمال الراسخة، وردت في مراجع «عشائر الشام» ضمن عشائر حلب وحماة.
قبيلة عدنانية كبيرة، اشتهرت بتربية الخيل العربية والفروسية في الشمال السوري.
عُرفت بحماية قوافل التجارة ونقل البضائع بين المدن عبر الصحراء.
هنا تحولت الرابطة تدريجياً من النموذج القبلي البدوي إلى العائلات المستقرة في القرى، مع بقاء النسب حاضراً.
من كبريات قبائل حوران.
حضور كثيف في قرى سهل حوران.
من العشائر الجنوبية ذات الجذر البدوي المستقر.
تعود أصولها إلى قبيلة حرب، واستقرت في حوران.
الفروع: السرحان، السلوط، الزويد، الحرافشة، الزبيدات، السردية
بدو استقروا حول جبل العرب ونسجوا علاقات جوار ومصاهرة مع أهل الجبل، مع الحفاظ على تقاليد البادية.
الكرد
تتوزع العشائر الكردية على الشريط الحدودي الشمالي، من المالكية (ديريك) إلى عفرين، بعمق يتراوح غالباً بين 5 و20 كيلومتراً، تتخللها مناطق عربية. ذكر كارستن نيبور منذ القرن الثامن عشر عشائر الملية والكيكية والدقورية والآشيتية في الجزيرة، ووثّقت دفاتر عثمانية من القرن السادس عشر أسماءً ما زالت قائمة. بعد تثبيت الحدود انشطرت عشائر كثيرة بين سوريا وتركيا. لا يوجد تعداد رسمي لعدد العشائر؛ المراجع تسجّل عشرات الأسماء، أبرزها في ثلاث مناطق.
أكبر تجمع عشائري كردي في سوريا، من دجلة إلى الخابور.
تُعدّ أكبر عشيرة كردية في الجزيرة السورية، وكانت من أنصاف الرحل مطلع القرن العشرين.
من العشائر الكبيرة في الجزيرة، وارتبطت تاريخياً بحلف مع الدقوريين.
من العشائر الرحل ذات التاريخ العثماني البارز (القوات الحميدية بقيادة إبراهيم باشا الملي). يُقال في الكردية إنها «هزار ملت» — ألف ملة — لاتساع حلفها.
من أنصاف الرحل، ولعبت دوراً في مقاومة الانتداب الفرنسي، ومنها أحداث «طوشة عامودا».
حلف عشائري يضم عائلات كردية، أخذ اسمه من القادمين من أنحاء ميرسين.
كانوا رحّلاً بين جزيرة ابن عمر وبحيرة وان، ثم استقروا في العقود الأخيرة. «كوجر» دلالة على النمط البدوي.
من أنصاف الرحل، وذكر وصفي زكريا أن لهم عشرات القرى على جانبي الحدود.
الفروع: الكاشلية، الدوركان، الكريان وغيرها
حلفاء تاريخيون لطيء العربية. من قراهم البوير والسيحة والخزنة وسحيل ودوكر وبياندور.
تحالف يضم نحو 24 عشيرة مختلفة الانتماءات. هاجر قسم بقيادة حاجو آغا عثمان إلى الجزيرة سنة 1927.
من أوائل العشائر التي سكنت أطراف مدن الجزيرة ثم اندمجت في الحواضر.
عباسا بين الآليان والميران. بينار علي كانت مستقرة في قرية واحدة قرب نصيبين ثم اتسع انتشارها في ريف القامشلي.
المنطقة الوحيدة شرق الفرات التابعة إدارياً لحلب. العشائر الكردية في المركز وناحية صرين، والعربية في ناحية الشيوخ وجزء من صرين.
الفروع: كيتكان، بيجان، بيشالتيان، عليدين، سوركليان
الكيتكان أكبر عشائر المنطقة وتشمل أغلب القرى. خارج حدودها تُعرف المجموعة كلها بالبرازية.
عشيرة كبيرة في كوباني؛ بعض الروايات تنسب أصولها إلى جذر عربي، وهي تُحسب ضمن النسيج الكردي المحلي.
مراجع محلية تتفق على سبع عشائر كردية رئيسة في الجبل، إلى جانب فروع أصغر مثل الجوم والكوجر.
من أكبر عشائر عفرين. راجو تُعد منطقة شيخانية، ويُنسب إليها نحو 75 قرية، بعضها بقي شمال الحدود.
يذكر روجيه ليسكو أنها من أقدم العشائر في الجبل وأكثرها حفاظاً على خصائصها.
عشيرة كردية قديمة معروفة على نطاق أوسع من سوريا.
أصلها من الأكراد الرحل بين كلس وقونية وحلب. من أبرز عائلاتها آل هنانو.
عيّنت السلطة العثمانية محمد شاه روباري حاكماً لإمارة كلس في حقبة لاحقة للأيوبيين.
من العشائر السبع الرئيسة في الجبل، إلى جانب الشيخان ورشوان وشكاك وآمكا وروباري.
التركمان
التركمان السوريون مواطنون من أصل تركي أوغوزي، وصل أجدادهم مع السلاجقة في القرن الحادي عشر، ثم مع الزنكيين والمماليك والعثمانيين. ينقسمون إلى تركمان القرى — خليط عشائر أوغوز حافظ كثير منهم على اللغة — وتركمان المدن الذين اندمجوا في حلب ودمشق وحمص وحماة. لا توجد تقديرات متفق عليها للسكان: مصادر تذكر نحو 100 ألف، فيما تذهب تقديرات تركمانية إلى 3–3.5 ملايين. أما القرى، فتذكر مراجع نحو 350 قرية، وأخرى 523 قرية. في ريف حلب ما زالت التنظيمات العشائرية أوضح منها في المدن.
هنا تبقى الرابطة القبلية حيّة بين تركمان القرى، بخلاف العائلات الحضرية في المدينة.
من قبائل تركمان أيلي الأوغوزية. وطّن العثمانيون فروعاً منها على نهر البليخ حتى الرقة.
من تركمان الأولو يوروك الذين استقروا في قرى منبج وكلس.
عشيرة تعود إلى قبيلة جريدلار، ومن التنظيمات العشائرية المعروفة بين تركمان ريف حلب.
من قبائل الأوغوز الكبرى، ولها فروع في الأناضول وسوريا وإيران.
من العشائر التركمانية المستقرة في ريف حلب إلى جانب بايديلي وإلبيلي وبراق وأفشار.
جبل التركمان على الحدود مع هاتاي: باير، بوجاق، وكسب. في الأرشيف العثماني أواخر القرن التاسع عشر نحو 34 قرية في النواحي الثلاث.
تجمع قروي تركماني راسخ في الساحل، تداخلت قراه مع الجوار عبر عقود، وبقي اسم «جبل التركمان» علامة للمنطقة.
قرى ذات أغلبية تركمانية في الوسط، وتركمان الجولان الذين نزحوا بعد 1967، وعائلات حضرية في الحواضر.
أسكن العثمانيون تركماناً حول حمص وحماة في القرن السادس عشر لضبط البادية وجباية الضرائب.
من الأوغوز، تكلموا لهجة خاصة. يُقدَّر النازحون من الجولان بنحو 50 ألفاً سكنوا المزة وبرزة وجوبر وغيرها.
عائلات اندمجت في المدن منذ العهد السلجوقي والعثماني، وغالباً ما تُحفظ كأسر لا كقبائل رحل. الانتماء يُراجع في الشجرة حالةً حالة.
هذه الصفحة تعرّف بالقبائل كما وثّقتها المراجع. أما القبائل والعشائر المسجّلة فعلاً في المنصة، بأعداد أعضائها وفروعها، فتجدها في الدليل.